
الدعم السريع تنفي مزاعم استهدافها للمدنيين في الفاشر
متابعات: مسارات نيوز
نفت قوات الدعم السريع، المزاعم التي ترددت بشأن استهدافها للمدنيين في مدينة الفاشر.
و اكدت في تعميم صحفي أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي أساس من الصحة.
وقالت في التعميم أن الجهات التي تُعرِّض أرواح الأبرياء للخطر فعلياً هي مليشيات الحركة الإسلامية الإرهابية ومرتزقة الحركات، التي دأبت على استخدام المدنيين دروع بشرية في محاولة يائسة لعرقلة تقدم قواتنا.
واكدت الدعم السريع ان قواتها الأكثر حرصاً على سلامة المدنيين في الفاشر ، واشارت الي إنها فتحت، في وقت سابق، ممرات إنسانية عبر مناطق (قرني – حلة الشيخ – شقرة – غرب قولو)، أُجلِي عبرها أكثر من 800 ألف مواطن إلى مناطق طويلة وكورما وشنقل طوباي وغيرها، في عمليات إنسانية مشهودة تمت بالتنسيق الكامل مع قوات تحالف تأسيس.
و اوضحت إنها شُكِّلت لجاناً إنسانية قدمت المساعدات لمئات الآلاف من المواطنين بعد إجلائهم إلى مناطق آمنة.
اكدت ان الحقائق على الأرض أن هذه المليشيات هي من تحتجز السكان وتستخدم بعضهم دروعاً بشرية، فيما تُجبر آخرين تحت الضغط والإكراه على الانضمام إلى ما يسمى بـ”المقاومة الشعبية”.
واضاف البيان “إننا نرفض رفضاً قاطعاً، وندحض جملة وتفصيلا هذه الاتهامات. وندعو المجتمع الدولي والمبعوثين إلى عدم الانجرار وراء الأكاذيب التي تبثها منصات وأبواق الإرهاب و”الارتزاق المسلح” بعد أن مُنيت قواتهم بهزائم قاسية أمام أبطالنا، الذين يمضون بعزيمة لا تلين نحو تحرير كامل تراب الوطن من قبضة التطرف والإرهاب، وفتح صفحة جديدة في تاريخ بلادنا، عنوانها السلام، والعدالة، والديمقراطية.
ودعت الدعم السريع المجتمع الدولي، والبعثات الدبلوماسية، ووسائل الإعلام، إلى تحري الدقة، والاعتماد على المصادر الموثوقة قبل تبني أو نشر أي معلومات، وعدم الانسياق وراء الحملات الدعائية التي تهدف إلى تشويه الحقائق على الأرض.
واكدت قوات الدعم السريع التزامها بمواصلة فتح الممرات الآمنة لخروج المدنيين من الفاشر إلى مناطق أخرى أكثر أماناً وتوفير الحماية الكاملة لهم، كما رحبت بخروج العسكريين ومعاملتهم وفقاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ونؤكد حرصنا على إنهاء النزاع بما يحقق الأمن والاستقرار، ويمهد الطريق إلى سلام شامل، وعدالة دائمة، وديمقراطية راسخة لشعبنا.



