
قطاع المرأة بـ(القوى الثورية) يندد بقصف الجيش لقافلة إغاثية في مليط ويطالب برقابة دولية للوضع الإنساني
متابعات: مسارات نيوز
أدان قطاع المرأة بالقوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط الجريمة البربرية والهمجية التي ارتكبتها الحركات الارتزاقية التابعة للحركة الإسلامية، عبر قصف جوي بطائرة مسيّرة استهدف قافلة إغاثة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي بمدينة مليط بولاية شمال دارفور.
وأكد بيان قطاع المرأة أن الهجوم أدى إلى تدمير شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية. كما طال القصف سوق المدينة، مخلفًا مئات الشهداء والجرحى من المدنيين الأبرياء.
و حمل قطاع المرأة في الإقليم الأوسط، ما أسماها بالعصابة العسكرية في بورتسودان المسؤولية الكاملة عن هذه السياسات القمعية والجرائم الوحشية التي تستهدف تدمير المساعدات الإنسانية الموجهة لمواطني دارفور وكردفان.
و اعتبر قطاع المرأة هذه الانتهاكات جزءاََ من الممارسات العنصرية الممنهجة التي تمارسها عصابة بورتسودان ضد المدنيين في هذه المناطق.
وطالب قطاع المرأة في القوي الثورية بالاقليم الأوسط بفتح تحقيق دولي عاجل بشأن الانتهاكات التي استهدفت القوافل الإنسانية وتدميرها في دارفور وكردفان.
كما طالب بفرض رقابة دولية عاجلة على الوضع الإنساني في السودان، خصوصاََ على القوافل الإنسانية التي تتعرض للتدمير بطائرات مسيّرة إرهابية تابعة لبورتسودان في مناطق دارفور وكردفان.
وعد قطاع المرأة بالقوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط الاعتداء جزءََ من سلسلة الاعتداءات المتكررة على قوافل الإغاثة الإنسانية الموجهة إلى مناطق دارفور وكردفان، والتي تهدف إلى تجويع السكان وحرمانهم من الغذاء والدواء.
واضاف البيان “كما نحمّل العصابة العسكرية في بورتسودان المسؤولية الكاملة عن هذه السياسات القمعية.
ورأي قطاع أن هذه الانتهاكات تأتي ضمن مسار منظم لتجويع أهل دارفور وكردفان وإخضاعهم بالإرهاب العسكري، بعد فشل أدوات السلطة الأخرى.



