Uncategorizedالأخبار

(المنظمة الإفريقية) تهاجم مبادرة (الإتحاد الإفريقي) بشأن العملية السياسية في (السودان) وتحذر من المآلات




متابعات: مسارات نيوز
وجهت المنظمة الإفريقية الأوروبية للعمل الإنساني والتنمية إنتقادات لاذعة لمبادرة الاتحاد الإفريقي الهادفة لإطلاق عملية سياسية للقوى السودانية لافتة النظر إلى تركيبة المشاركين وطبيعة الإجراءات المصاحبة وقالت المنظمة في بيان إطلع عليه (مسارات نيوز) أن المبادرة أثارت الكثير من الجدل والقلق.
وأوضح البيان أن القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي يُناط بالمفوضية حماية السلم والأمن وتعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية ورفض التغييرات غير الدستورية واستدرك إلا أن الممارسة الأخيرة للإتحاد تبدو بعيدة عن هذه الاختصاصات إذ جاءت الدعوات موزعة بشكل غير متوازن مشيرة لدعوة عشرة أشخاص من تحالف (صمود) مقابل أربعين لجهات تدور في فلك سلطة بورتسودان وبحسب البيان فإن معظم هذه الجهات لا تملك أي شرعية سياسية أو جماهيرية لكنها حازت النصيب الأكبر من التمثيل في خطوة تثير الشكوك حول نزاهة العملية وأضاف البيان إلى ذلك أنّ المفوضية رغم إعلانها العلني دعم بيان الرباعية (واشنطن – الرياض – أبوظبي – القاهرة) لكنها عملياً تعمل على إفراغه من مضمونه ولفت البيان النظر الي أن بيان (الرباعية) شدّد على استبعاد (الإخوان المسلمين) ووكلائهم بينما تكشف المؤشرات العكس تماماً حيث تم استبعاد قوى مؤثرة وممثلة للمجتمع المدني لصالح أجسام متحالفة مع السلطة القائمة.
وزاد البيان قائلا : من زاوية أوسع فإن هذا المسار لا يعزز فرص السلام بل يعقّد الوضع أكثر إذ يتحول الاتحاد الإفريقي من وسيط يُفترض أن يكون ضامناً للحياد إلى طرف يمنح الشرعية لسلطات الأمر الواقع كما أن الدور الإقليمي وبخاصة التأثير المصري يثير قلقاً متزايداً حيث تكشف الشواهد عن مساعٍ لدعم تيارات محددة داخل السودان لإبقاء الصراع قائماً خدمةً لمصالح ضيقة مرتبطة بملف النيل والموارد.
وأكد البيان إن هذا الانحراف لا يهدد فقط مصداقية الاتحاد الإفريقي في السودان بل يضعف الثقة في الدور الإفريقي برمته كإطار جامع لحلول القارة وقال وما لم يتدارك رؤساء الدول الأعضاء هذا المسار فإن المبادرة الحالية ستتحول إلى مؤتمر شكلي يعمّق الانقسام ويشرعن الحرب بدلاً من أن يفتح طريقاً للسلام.
وأكدت المنظمة أنّ سلام السودان لا يُبنى عبر مؤتمرات شكلية أو عبر وكلاء الحرب وإنما عبر عملية سياسية شفافة يقودها السودانيون أنفسهم بمشاركة عادلة ودعم إقليمي ودولي نزيه يلتزم بالشرعية والعدالة لا بالمصالح الضيقة أو الاصطفافات الأيديولوجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى