Uncategorizedالأخبار

حكومة السلام : اعتراف حكومة بورتسودان بدعم مصر لجيش الحركة الإسلامية سابقة خطيرة



متابعات: مسارات نيوز

وصفت حكومة الوحدة و السلام تصريحات وزير خارجية حكومة بورتسودان بشأن دعم مصر لجيش الحركة الإسلامية بالسابقة الخطيرة، التي تكشف حجم التدخلات الخارجية في الشأن السوداني.

و قال بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة السلام ، ان وزير خارجية سلطة بورتسودان خرج بتصريح علني ، أكد فيه أن جمهورية مصر العربية تقدم دعماً كاملاً لجيش الحركة الإسلامية الإرهابية داعياً ملشياتهم للإستمرار في الحرب تحت مظلة هذا الدعم.


و رأت وزارة خارجية حكومة السلام إن هذا التصريح لا يمكن إعتباره مجرد موقف عابر، بل هو إقرار صريح وإعتراف موثق أمام الرأي العام المحلي والدولي بأن أطرافاً خارجية تضطلع بدور مباشر في تأجيج الصراع، وتعطيل كل المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب، وفتح الباب أمام عملية سياسية شاملة توقف نزيف الدم وتضع حداً لمعاناة الملايين من أبناء وبنات السودان. والإعتراف، كما هو معلوم في القانون والسياسة، هو سيد الأدلة، ولا يمكن إنكاره أو الإلتفاف عليه.
و اهابت وزارة الخارجية بالمجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة الاميركية والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي والإيقاد أن يتعاملوا مع هذا الإعتراف بجدية ومسؤولية، وأن يضعوا حداً لأي دعم خارجي يمد في عمر الحرب، ويضاعف من الكارثة الإنسانية التي يعيشها السودان.

و اشارت وزارة الخارجية إلي إن صمت العالم أو تجاهله لمثل هذه التصريحات لا يعني سوى تشجيعاً لإستمرار الحرب وإطالة أمدها.

وتساءلت وزارة الخارجية بحكومة السلام أين ذهبت الأصوات التي تنادي بعدم التدخلات الخارجية في الشأن السوداني ولماذا صمتت الآن ولم تحرك ساكناً إزاء الاعترافات الخطيرة لوزير خارجية الإسلاميين حول الدعم المصري .

ودعت وزارة الخارجية جمهورية مصر إلي دعم الجهود الرامية لإنهاء الحروب في السودان وتحقيق السلام بما يضمن أمن وإستقرار الشعوب السودانية وأمن المنطقة والعالم ، بدلا من دعم سلطة الإسلاميين الإرهابيين في بورتسودان لإرتكاب المزيد من الإنتهاكات وتأجيج الحرب


وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة السلام إن الشعوب السودانية، التي أنهكتها الحروب وفتكت بها الأزمات، يتطلع إلى موقف عادل ومسؤول من الإقليم والمجتمع الدولي، يضع مصلحة السودان العليا فوق أي مصالح آنية أو حسابات سياسية ضيقة، ويعيد الإعتبار لحق السودانيين في السلام والإستقرار والعيش الكريم.

واضاف البيان “إن التاريخ لن يرحم من ساهم في إطالة أمد هذه المأساة، ولن يغفر لمن وقف في وجه إرادة السودانيين في الحرية والسلام والعدالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى