
حركة تحرير السودان الديمقراطية تستنكر استهداف الجيش للقيادات المدنية و الاهلية بالمزروب
متابعات: مسارات نيوز
نددت حركة تحرير السودان الديمقراطية بالمجزرة التي نفذها الجيش الجمعة باستهداف المدنيين والقيادات الأهلية في منطقة المزورب بشمال كردفان .
وادان الناطق الرسمي باسم الحركة الطاهر ابكر أحيمر بأشد العبارات، الجريمة النكراء التي ارتكبها الجيش السوداني الإرهابي ومليشياته الإسلامية في محلية المزروب بولاية شمال كردفان، ظهر اليوم الموافق 17 أكتوبر 2025
و قال الطاهر ابكر أحيمر لقد أدى هذا القصف الغاشم، الذي تم بمسيرة ، إلى استشهاد ما لا يقل عن 53 شخصًا، وفقًا للإحصائيات الأولية، من أبناء قبيلة المجانين الأبرياء.
و اكد الناطق الرسمي باسم الحركة أن هذه العملية الإرهابية استهدفت وبشكل متعمد ناظر عموم قبيلة المجانين :سليمان جابر جمعة سهل و العمدة عبدالخفيظ أبو ركوك.
القيادي في الإدارة الأهلية، عبود محمد أحمد :القيادي بالاتحادي الديمقراطي، الملقب بالحاج عبيد.
و اشار الطاهر ابكر أحيمر إن استهداف هذه القيادات الأهلية والسياسية والمدنيين الأبرياء في وضح النهار هو تصعيد خطير يكشف عن النوايا الحقيقية لهذا النظام الإرهابي ومليشياته، ويؤكد سياسته القائمة على ترويع المدنيين وتصفية الخصوم السياسيين والأهليين الرافضين لحربه العبثية.
و اضاف الناطق الرسمي “كما تذكّر الحركة بالاعتداء الآثم الذي وقع الأسبوع الماضي، حيث تم استهداف مقر إمارة دار حمر في محاولة واضحة لاغتيال امير دار حمر الأمير عبد القادر منعم منصور وايضاً اختطاف الشرتاي ادم صبي الشهر الماضي من محلية كرنوي وقتل العشرات من زعماء الإدارة الاهلية في محلية كرنوي من أعيان وزعماء قبيلة الزغاوة مما يدل على منهجية ممنهجة لاستهداف مكونات النسيج الاجتماعي الرافضة للاقتتال.
وطالب الناطق الرسمي لحركة تحرير السودان الديمقراطية بتحقيق دولي عاجل ومحايد في مجزرة المزروب وكافة الجرائم التي ارتكبها الجيش السوداني ومليشياته الإسلامية ضد المدنيين في شمال كردفان وعموم السودان، وتقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة الدولية.
و دعا إلي التأكيد على أن استهداف المدنيين والقيادات الأهلية يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني، وعلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن تحمل مسؤولياتهم في حماية المدنيين السودانيين .
و طالب الناطق الرسمي باسم الحركة بوقف فوري لكافة أشكال القصف الجوي والمدفعي على المناطق المدنية، واحترام مبدأ عدم المساس بالمدنيين والأعيان المدنية.
و قال إن الحركة كافة القوى الوطنية والثورية إلى توحيد الصف لمواجهة هذا الإجرام المنظم الذي يهدد كيان الدولة السودانية ووحدة نسيجها الاجتماعي ، إن هذه الدماء الزكية لن تذهب هدرًا، ولن يزيدنا هذا الإرهاب إلا إصرارًا على المضي قدمًا في طريق النضال حتى تحقيق الحرية والسلام والعدالة، وبناء الدولة السودانية الجديدة التي يتساوى فيها جميع المواطنين في الحقوق والواجبات.



