Uncategorizedالأخبار

(حكومة السلام) : استهداف الجيش لقيادات الادارة الاهلية لـ(قبيلة المجانين) طعنة في صميم نسيجنا الاجتماعي المتسامح



متابعات : مسارات نيوز

اعلن مجلس وزراء حكومة السلام عن تلقيه ببالغ من الحزن الأسى نبأ المجزرة المروعة التي ارتكبتها مليشيا جيش الحركة الإسلامية الإرهابية بقيادة المجرم البرهان، باستخدام طائرة مسيرة، في منطقة المزروب بإقليم كردفان، والتي راح ضحيتها عدد من خيرة أبناء هذا الوطن الغالي.

و تقدم رئيس وزراء حكومة السلام محمد حسن عثمان التعايشي ، باسم الحكومة واسم الشعوب السودانية ، بأحر التعازي والمواساة القلبية إلى عائلة الفقيد الكريم، الأمير والناظر سليمان جابر جمعة سهل، ناظر قبيلة المجانين، الذي كان رمزًا من رموز الحكمة والقيادة الأصيلة، وركنًا من أركان الاستقرار الاجتماعي في البلاد.
كما تقدم بالمواساة الى عائلة العمدة عبد الحفيظ أبو ركوك، الذي قال إنه كان سندًا لأهله ومجتمعه و وتقدم كذلك التعايشي بالعزاء لعائلات الشهداء :: بخاري مشاور جابر جمعة سهل، النيل إبراهيم جابر جمعة سهل، محمد إبراهيم جابر جمعة سهل، جمعة مردس، عبود حاج محمد، حاج عبيد، محمد السيد، خليفة مفرح، عبد الباقي فرج، وجميع الشهداء الذين لم تسعفنا الأقدار بذكر أسمائهم.

و اضاف التعايشي “لقد كان هؤلاء الشهداء العمود الفقري لقبيلتهم ومجتمعهم في كردفان، واستهدافهم استهداف متعمد لكياننا الوطني، وطعنة في صميم نسيجنا الاجتماعي المتسامح.

واكد رئيس وزراء حكومة السلام إن هذه الجريمة الشنيعة لن تمر دون محاسبة، لافتاً إلى إنها تأتي في إطار سلسلة الجرائم الممنهجة التي يرتكبها جيش الحركة الإسلامية الإرهابي ضد شعوبنا في مختلف أرجاء السودان. إنها جريمة حرب تضاف إلى سجله الإجرامي المليء بالدماء.
:
و اكد رئيس الوزراء وقوف حكومته إلى جانب أسر الشهداء وذويهم في محنتهم، وقال إنهم أبناء للوطن كله، وسنعمل على تقديم كل أشكال الدعم لهم.

و اشار التعايشي إلي تكثيف الجهود مع الشركاء الإقليميين والدوليين لملاحقة مرتكبي هذه الجريمة ومحاسبتهم أمام القضاء الدولي كمجرمي حرب، بالإضافة إلى تسخير كافة الإمكانيات لتأمين المناطق المدنية وحماية المواطنين من همجية مليشيا جيش الحركة الإسلامية الإرهابي.
فضلاً عن مواصلة طريق المقاومة والتحرير، والتصدي لهذا المشروع الإرهابي العنصري الذي يهدف إلى تدمير السودان وإذلال شعوبه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى