
إعتبر قراره (مكافأة) المجرمين…تحالف (تأسيس) ينتقد بيان (الإتحاد الأوربي) ويكشف عن إتجاه (لمراجعة) التعاون معه
نيالا: مسارات نيوز
إنتقد تحالف السودان (التأسيسي) قرارات مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على قائد ثاني قوات الدعم السريع الفريق عبد الرحيم دقلو وأوضح التحالف أن القرارات تطرقت إلى التجاوزات والانتهاكات التي اتُهمت بها قوات (تأسيس) في معركة تحرير مدينة (الفاشر) وما بعدها مشيرا للحملة الإعلامية الكاذبة والمضللة في ذات الشأن
وقال الناطق الرسمي بإسم التحالف د. علاء الدين نقد في تصريح صحفي أن بيان إجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوربي تحدث عن حصار المدينة التاريخية المُحرَّرة وأشار إلى دعم (الاتحاد الأوروبي) للدور المحوري للمحاسبة والآليات ذات الصلة ولا سيما لجنة تقصي الحقائق والمحكمة الجنائية الدولية وأوضح نقد إن هذا البيان يثير الاستغراب وأضاف بغض النظر عما أوضحناه في بياناتنا السابقة وفي المؤتمر الصحفي بشأن الحملة الإعلامية المضللة التي أعقبت تحرير (الفاشر) والتي لم نفضحها نحن فقط بل فضحتها وسائل (إعلامية) كبيرة ومحطات (عالمية) من خلال كشف الصور و(مقاطع) الفيديو التي وُلِّدت بواسطة تقنيات الذكاء (الاصطناعي) وصور الأقمار الصناعية التي صُوِّرت على أنها دماء وأشلاء وجثث وتم نسبها عمداً لزمان تحرير الفاشر قبل أن يتبين لاحقاً أنها ليست دماء ولا أشلاء ولا جثث ولا تعود حتى إلى فترة تحرير (الفاشر) وأكد نقد أنه رغم ذلك فقد قبل (التحالف) وقوات (تأسيس) بلجنة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان التي أشار إليها البيان ولكن الاتحاد الأوروبي أصدر أحكامه قبل أن تبدأ اللجنة عملها أو تصل إلى الأرض أو حتى تتحقق من تلك (المقاطع) المزيفة.
وذكر نقد مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بأن المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية التي تحدث عنها البيان موجودون الآن بحرية في مناطق سيطرة جيش (الإسلاميين) ينعمون بالحرية والرفاه بعد أن تم إطلاق سراحهم من السجون بواسطة الجيش نفسه الذي رفض تسليمهم للمحكمة بل ويعملون على استمرار الحرب بسيطرتهم على قرار الجيش ويستنفرون السودانيين ويدفعون بهم إلى أتون القتال.
ولفت نقد الي أن مساواة المجتمع الدولي بين أطراف الحرب تُعد مكافأة للطرف المجرم فالطرف الذي يسعى للسلام ويحافظ على وحدة السودان ويرحب بمنابر التفاوض والهدن الإنسانية ويحارب الإرهاب والجماعات الإرهابية ويحمي قوافل المساعدات الإنسانية ويُسهل عمل بعثات الأمم المتحدة ويفتح الممرات الإنسانية ويعمل على إعادة الخدمات للمدنيين ويخرجهم من مناطق العمليات العسكرية إلى مناطق آمنة لا يمكن مساواته بالطرف الذي أشعل الحرب ويخرب منابر السلام ويسعى لتقسيم السودان ويطرد مثل برنامج الغذاء العالمي ولا يعترف بالمجاعة ويقصف قوافل الإغاثة بالطيران ويطيل أمد الحرب ويحاول أن يكسبها شرعية باستخدام الانتهاكات التي هو نفسه جزء أصيل فيها وبين نقد أن بيان الاتحاد الأوروبي جاء فيه أن مسؤولية إيقاف الحرب تقع على عاتق الطرفين المتحاربين بينما قام أحد الطرفين بواجباته كاملة ولم يقم بها الطرف الآخر غير أن البيان والاتحاد الأوروبي يغضان الطرف عن ذلك
وجدد نقد التأكيد ان تحالف (تأسيس) وحكومة (السلام) هما الضامن الحقيقي لوحدة السودان وحفظ كرامته وأراضيه.
وابان أن مواقف الاتحاد الأوروبي الحالية تدعو التحالف لإعادة النظر ومراجعة تعامله وتعاونه معه وهو ما يعمل على مناقشته الآن إذ إنه من غير المقبول أن لا يقدر كل ما يقوم به التحالف وحكومة السلام وقوات تأسيس من مساعدات وتفاعل إيجابي ومجهودات من أجل إيقاف الحرب وتخفيف معاناة السودانيين والقضاء على الإرهاب وقطع نقد بمواصلة تقديم الخدمات للشعب وتحرير البلاد من الجماعات (الإرهابية) المنتمية لنظام الإخوان المسلمين وتحقيق أهداف ثورة ديسمبر 2018 في الحرية والسلام والعدالة والمساواة.



