
(تحالف تأسيس) : تإكيد (واشنطون) إستخدام (الجيش) للأسلحة (الكيميائية) حلقة في سلسلة جرائم (الإرهابيين)
متابعات: مسارات نيوز
شن تحالف السودان التأسيسي هجوما عنيفا على جيش (الحركة الإسلامية) ونظام المؤتمر الوطني المحلول وأشاد في الوقت ذاته بتأكيد مكتب الشؤون الأفريقية بالخارجية الأمريكية جريمة استخدام الأسلحة (الكيميائية) من قبل جيش (الأخوان) ونظامهم (المحلول) ضد السودانيين في حرب 15 أبريل 2023 وحمل بيان للناطق الرسمي باسم التحالف د. علاء الدين نقد اطلع عليه (مسارات نيوز) الأخوان المسلمين مسؤولية إشعالها وقال إن هذه الجريمة التي وصفها بالنكراء التي اقترفها ما بالجيش ليست إلا حلقة في سلسلة جرائم هذه (المنظمة الإرهابية العالمية) طبقا للبيان والتي يُعد المؤتمر الوطني في السودان أحد أهم أركانها لأن السودان هو البلد الوحيد الذي وصلت فيه هذه الجماعة إلى السلطة واستمرّت فيها لمدة 30 عاماً فصلوا فيها البلاد وقتلوا الناس وأشاعوا الكراهية والعنصرية وحوّلوا السودان إلى بؤرة (للإرهاب والإرهابيين).
وقال نقد إن هذا النظام (الإرهابي) لا يتورع عن الكذب على السودانيين أو على المجتمع الإقليمي أو الدولي فقد طالعنا المقال الذي نُسب إلى قائد الجيش البرهان في صحيفة The Wall Street Journal المرموقة والذي كان مليئاً بالأكاذيب والتناقضات بحسب تعبيره حيث يزعم حيناً أن (الدعم السريع) قد تمرّد على الدولة ولا توجد دولة منذ انقلاب (25) أكتوبر 2021 وهو الانقلاب الذي اعترف به الرئيس محمد حمدان دقلو واعتذر عنه ووقف مع الاتفاق الإطاري بقوة مما دفعهم لإشعال الحرب للقضاء على الدعم السريع والانقضاض النهائي على الثورة التي ساندتها ودعمتها قوات الدعم السريع.
وأضاف نقد أن البرهان تحدث عن أنه قد أدرك أن قوات الدعم السريع (برميل بارود قابل للانفجار) وهو نفسه الذي صرح في وقت سابق بأنه هو من أقنع قائدها بالمشاركة في المجلس السيادي إبان فترة الانتقال وهو من عمل على تعديل قانون الدعم السريع فأصبحت بموجبه أكثر حرية وقوة ولم يكن يدري أن في هذه القوات زوال حكمه وفناء منظومته الإرهابية من بقايا الأخوان المسلمين.
وأكد نقد أنه من المستغرب والمستنكر أيضا أن يجد من استعمل السلاح (الكيماوي) ضد المدنيين وأشعل الحرب ويواصل الإصرار على استمرارها وتخريب منابر السلام فيها فرصة لكتابة مقال في صحيفة مرموقة مثل WSJ.
مبينا إن هذه المنظومة الإرهابية يجب أن يواجهها جميع السودانيين والعالم أجمع فهي التي تستمر في إشعال فتيل الحرب وتؤجج نارها بالتصريحات واستنفار الشباب كما في تصريحات مساعد قائد الجيش ياسر العطا الأخيرة ورفضهم (للهدنة) الإنسانية وتصريحات من اسماهم إرهابيي (البراء بن مالك) باعتبار أي مواطن سوداني موجود في مناطق سيطرة حكومة تأسيس (متعاون ويجب قتله) إن مثل هذه التصريحات يجب أن تُؤخذ بجدية وأن يتم ملاحقة أصحابها.
موضحا إن هؤلاء (الإرهابيين) من أمثال البرهان وحلفائه يجب ألا يتهاون معهم العالم وألا تُفتح لهم الأبواب أو تُترك لهم المنصات لبث سمومهم والكذب باسم السودانيين أو باسم المهمشين والمظلومين كما كان يفعل من كانوا يدعون أنهم حاربوا الأخوان المسلمين من أجل حقوق الشعوب المهمشة.
ووجه نقد رسالة إلى السودانيين بضرورة أن يعملوا عقولهم في هذه الحرب وأسبابها ومجرياتها لكي يستطيعوا تمييز الحق من الباطل.



