Uncategorizedالأخبار

“فرسان الشرق” تندد باحداث “القرقف” بكسلا و تحذر من عودة “نهج القهر”

.
​


​كسلا ـ مسارات نيوز

​نددت حركة فرسان الشرق الثورية” بأقسى العبارات ما وصفته بـ “الاعتداءات الغاشمة” التي تعرض لها المدنيون العزل في منطقة “القرقف” بريف كسلا، المتاخمة للحدود الشرقية مع دولة إريتريا، محملةً السلطات الأمنية وحكومة الولاية المسؤولية الكاملة عن تداعيات الأحداث.

​وكشف البيان الصادر عن المكتب الإعلامي للحركة، تفاصيل ما جرى في المنطقة الحدودية، حيث اتهم قوات تتبع لـ “مكافحة التهريب” بشن حملة أمنية عنيفة انتهكت حرمة المنازل وروعت الآمنين.

ووفقاً للبيان، فقد تجرأت هذه القوات على اقتحام البيوت في انتهاك صارخ لحرمة الجوار، واستخدمت الذخيرة الحية والرصاص الحي داخل الأحياء السكنية المأهولة.


​وأشار البيان إلى أن هذا الاستخدام المفرط للقوة أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين العزل، وخلف حالة من الهلع والرعب بين النساء والأطفال والأسر الآمنة. ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد -بحسب وصف الحركة- بل امتدت لتشمل حملة اعتقالات طالت عدداً من شباب المنطقة، تمت “دون وجه حق ودون مراعاة للأصول القانونية أو الإجراءات القضائية العادلة”، واقتيادهم إلى جهات غير معلومة.

ورفضت الحركة اعتبار ما حدث في “القرقف” مجرد خطأ عابر أو تجاوز فردي، واصفة إياه بـ “الحلقة الجديدة المتعمدة” ضمن مسلسل التهميش والقهر التاريخي الذي يُمارس ضد إنسان شرق السودان.


​واستعاد البيان نبرة ثورية حادة، مشبهاً ممارسات السلطات الحالية بنهج “الدولة البائدة” الذي عانى منه الإقليم لعقود طويلة.


وجاء في البيان: “إنه نهج البطش والإرهاب المؤسسي، وتحويل السلاح من أداة لحماية المواطن إلى أداة لترهيب وإذلال المواطنين”.


وأكدت الحركة أن هذا السلوك هو ذاته الذي ثار ضده الشعب السوداني في ثورة ديسمبر المجيدة وقدم الدماء الغالية لاستئصاله، معتبرة أن عودة هذه الممارسات تمثل خيانة لدماء الشهداء.


​ووضعت “حركة فرسان الشرق الثورية” عبر بيانها أربع نقاط رئيسية تمثل موقفها الرسمي ومطالبها العاجلة تجاه الأزمة


و حملت الحركة السلطات الأمنية والحكومية في ولاية كسلا المسؤولية التامة عن هذه الجريمة وعواقبها المستقبلية.

​و طالبت بإطلاق سراح كافة المعتقلين من شباب منطقة القرقف فوراً ودون شروط، مع الكشف عن أماكن احتجازهم، ومحاسبة المتورطين في انتهاك حريتهم وكرامتهم.


و أكد البيان رفض الحركة القاطع لاستخدام شماعة “مكافحة التهريب” كغطاء سياسي وأمني لاستباحة الحرمات وترويع المواطنين، مشددة على الحق الثابت لأهل الشرق -من حلايب شمالاً وحتى حدود القضارف جنوباً- في العيش بكرامة وسيادة وأمن على أراضيهم.


و أعلنت الحركة وقوفها “صفاً واحداً” مع مواطني القرقف وكافة قرى ريف كسلا، متعهدة بأن صرخات المظلومين لن تذهب سدى.

​واختتمت الحركة بيانها برسالة عاطفية وتعبوية موجهة إلى أهالي المنطقة، مؤكدة أنها جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي للشرق، وأنها صوتهم الذي يعبر عن آلامهم.

وجددت العهد بالمضي قدماً في طريق النضال لانتزاع الحقوق المشروعة وصون الكرامة والسيادة على القرار، رافعة شعار “الحرية لأسرى القرقف.. والمجد لصبر أهلنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى