Uncategorizedالأخبار

(فرسان الشرق) تحذر من تحول القرن الأفريقي إلى ساحة حرب إثنية

 

متابعات ـ مسارات نيوز

حذرت حركة فرسان الشرق الثورية من تفاقم التصعيد العسكري في شمال إثيوبيا وتداعياته على استقرار منطقة القرن الأفريقي.

وقالت الحركة في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي ، إنها تتابع بقلق بالغ التصعيد المتجدد بين القوات الفيدرالية الإثيوبية والقوى المسلحة في إقليم تغراي، معتبرة أن عودة المواجهات بعد أقل من أربع سنوات على اتفاق بريتوريا الموقع في نوفمبر 2022 تمثل تطورا خطيرا قد يحول إثيوبيا إلى ساحة لصراع إقليمي أوسع.

وأشار البيان إلى أن اتفاق بريتوريا الذي أنهى الحرب واسعة النطاق بات مهددا بصورة جدية، في ظل تجدد القتال وتبادل السيطرة على مواقع استراتيجية خلال سبتمبر الماضي، وسط تحذيرات من اتساع دائرة الحرب.

وأكدت الحركة أن ما يجري في إثيوبيا “ليس شأنا داخليا معزولا”، مشددة على رفض تحويل السودان إلى منصة لاستهداف دول الجوار أو استخدام أراضيه في أي حرب إقليمية، ورفضها للحرب بالوكالة وتسليح الجماعات على أساس إثني.

كما جددت الحركة رفضها لتدخل الجيش الإريتري في الصراع الداخلي الإثيوبي، وما وصفته بمحاولات إثارة الفتنة الإثنية في القرن الأفريقي، مؤكدة أن “شعب تغراي ليس عدوا لأحد، كما أن شعوب الأمهرا والعفر والأورومو والصومال وبقية مكونات إثيوبيا ليست أعداء لبعضها”.

واعتبر البيان أن “العدو الحقيقي لشعوب المنطقة هو الحرب وسياسة الوكلاء وتجارة السلاح وأمراء الحرب الذين يعيشون على استمرار الفوضى”.

وطالبت الحركة بوقف التصعيد وحماية المدنيين واحترام سيادة الدول وحل الخلافات عبر الحوار ومنع استخدام الأراضي السودانية في أي نزاع ضد دول الجوار، مشددة على أن المنطقة “لا تحتاج إلى حرب جديدة بل إلى سلام عادل ودول ذات سيادة وحكم رشيد ومؤسسات تحمي شعوبها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى