
Uncategorizedالرأي
ابوعبيدة برغوث يكتب سلام ياصحبي من هؤلاء ؟ وماذا يفعلون في بورتسودان!
كانت هاربت توبمان محقه عندما سألت عن أصعب خطوة واجهتها فى عملية تحرير العبيد من خلال المجموعة التى كونتها لذلك الهدف السامي فقالت الخطوة هي محاولة إقناع الأشخاص ٱنهم ليسوا عبيدآ! لأنه عمليا يصعب تحرير الحمقى من الأغلال التى يقدسونها.
أمس تسأل الناس عن من هم الذين ظهروا فى بورتسودان باسم تنسيقية الهبانية ولكن لم يجدوا إجابة أو معلم يعرف اؤلئك النفر غير قول الفيتورى
ولماذا إذن تلدن الأمهات؟
ألكي تتلهى الشعوب بمن قد ولدنْ؟
وتصنع منهم عبيدًا وآلهة وطغاة
ايها الساده اذن الذين ذهبوا خائبين الى بورتسودان لم يستطيعوا أن يعيدوا عقارب الساعة الوراء فالناس قد آمنوا بمشروع العدالة وانخرطوا فيه مع الاخرين وهم يستدعون بشرف ذكراه الأجداد فخرآ فى حضرة رصفائهم من ارض الله الواسعة.
ومن يخبر اؤلئك السابلة أن فرسان الهبانية سجلوا أسمائهم في دفتر حضور المجد ورحلة النضال الطويل من أجل الانعتاق من براثن عبودية المركز وهيمنة الأقليات وقتها الرعيل الاول من الاجداد لم يخونوا العهد والقضية.
قصاصه صغيرة تركها اؤلئك المقاتلين للذين مازل يمارسون البيع والشراء فى أسواق العبيد أن فرساننا ليسو للبيع بل أنهم إنحازوا منذ وقت مبكر الى مشروع العدالة والمساواة وانضموا الى مسيرة التحرير تحت قيادة القائد الملهم محمد حمدان دقلو.
كان يوم أمس أكثر حزنا على اولئك الذين قابلوا البرهان وهم منكسرين ترتسم على وجوهم خيوط الخيانة والتخلى عن الإنتماء للأرض والانسان الذى يموت فى كل صباح بغارات طيران البرهان والذى لم يمت بقصف الطيران يتم ذبحه فى الطرقات أو قتل تحت التعذين لا لأئ جرم ارتكبه فقط لانتمائه للمكونات التى يصنفها برهان وجماعته بانها حواضن للدعم السريع.
يا له من عار على اؤلئك الناس واعتقد أن اللعنة والخيبات والإنسكار فى زمن الشرف يطارد هؤلاء الذين ذهبوا لبيع دماء أهلهم فى سوق النخاسة.
وأن إدمان لعق أحزية الأسياد والتكسب من وراء ذلك يشبه اؤلئك لأن هذه الفئة القليلة الخائبة المعزولة من عناصر النظام البائد صعب عليها الفطام ومن العار أن تدخل إلي الفضاء العام من بوابة القبيلة لماذا الخجل من ظهوركم بتنسيقيتكم الحزبية.
نفهم أن يلد الكلبان كلبا- ونفهم أن يسخط الرب الإنسان فيصبح كلب لكن لانفهم أن يختار الإنسان وبمحض إرادته أن يصبح كلبا.
بعد عقود من الزمان يأتي من يجعلنا نقول شتان مابين الأجداد الذين بذلوا الأرواح رخيصة في كرري وأم دبيكرات وشيكان من أجل تحرير هذا السودان وبين الذين يتسابقون لنيل فتات الجنيهات من اسيادهم ليلوثوا بها تاريخ قبيلة الهبانية المعلق شامة للعز في جبين هذا الوطن وتاريخه.
لكننا الان نسأل من هؤلاء؟ وماذا يفعلون في بورتسودان؟ ومن الذي فوضهم؟
اخيرا
نقول كما يقال فى مارس
سبتمبر ايها المقبل بضوء الشمس
اطوى صحائف السواد وارحل
أمس تسأل الناس عن من هم الذين ظهروا فى بورتسودان باسم تنسيقية الهبانية ولكن لم يجدوا إجابة أو معلم يعرف اؤلئك النفر غير قول الفيتورى
ولماذا إذن تلدن الأمهات؟
ألكي تتلهى الشعوب بمن قد ولدنْ؟
وتصنع منهم عبيدًا وآلهة وطغاة
ايها الساده اذن الذين ذهبوا خائبين الى بورتسودان لم يستطيعوا أن يعيدوا عقارب الساعة الوراء فالناس قد آمنوا بمشروع العدالة وانخرطوا فيه مع الاخرين وهم يستدعون بشرف ذكراه الأجداد فخرآ فى حضرة رصفائهم من ارض الله الواسعة.
ومن يخبر اؤلئك السابلة أن فرسان الهبانية سجلوا أسمائهم في دفتر حضور المجد ورحلة النضال الطويل من أجل الانعتاق من براثن عبودية المركز وهيمنة الأقليات وقتها الرعيل الاول من الاجداد لم يخونوا العهد والقضية.
قصاصه صغيرة تركها اؤلئك المقاتلين للذين مازل يمارسون البيع والشراء فى أسواق العبيد أن فرساننا ليسو للبيع بل أنهم إنحازوا منذ وقت مبكر الى مشروع العدالة والمساواة وانضموا الى مسيرة التحرير تحت قيادة القائد الملهم محمد حمدان دقلو.
كان يوم أمس أكثر حزنا على اولئك الذين قابلوا البرهان وهم منكسرين ترتسم على وجوهم خيوط الخيانة والتخلى عن الإنتماء للأرض والانسان الذى يموت فى كل صباح بغارات طيران البرهان والذى لم يمت بقصف الطيران يتم ذبحه فى الطرقات أو قتل تحت التعذين لا لأئ جرم ارتكبه فقط لانتمائه للمكونات التى يصنفها برهان وجماعته بانها حواضن للدعم السريع.
يا له من عار على اؤلئك الناس واعتقد أن اللعنة والخيبات والإنسكار فى زمن الشرف يطارد هؤلاء الذين ذهبوا لبيع دماء أهلهم فى سوق النخاسة.
وأن إدمان لعق أحزية الأسياد والتكسب من وراء ذلك يشبه اؤلئك لأن هذه الفئة القليلة الخائبة المعزولة من عناصر النظام البائد صعب عليها الفطام ومن العار أن تدخل إلي الفضاء العام من بوابة القبيلة لماذا الخجل من ظهوركم بتنسيقيتكم الحزبية.
نفهم أن يلد الكلبان كلبا- ونفهم أن يسخط الرب الإنسان فيصبح كلب لكن لانفهم أن يختار الإنسان وبمحض إرادته أن يصبح كلبا.
بعد عقود من الزمان يأتي من يجعلنا نقول شتان مابين الأجداد الذين بذلوا الأرواح رخيصة في كرري وأم دبيكرات وشيكان من أجل تحرير هذا السودان وبين الذين يتسابقون لنيل فتات الجنيهات من اسيادهم ليلوثوا بها تاريخ قبيلة الهبانية المعلق شامة للعز في جبين هذا الوطن وتاريخه.
لكننا الان نسأل من هؤلاء؟ وماذا يفعلون في بورتسودان؟ ومن الذي فوضهم؟
اخيرا
نقول كما يقال فى مارس
سبتمبر ايها المقبل بضوء الشمس
اطوى صحائف السواد وارحل



