
(الدعم السريع) تكذب (هيومن رأيتي ووتش) وتصف تقريرها (بالكاذب) والمضلل وتطالبها (بالاعتذار)
متابعات: مسارات نيوز
أعلنت قوات الدعم السريع رفضها لتقرير منظمة (هيومن رايتس ووتش) عن مزاعم ارتكاب مقاتلين ادعت تبعيتهم لقوات الدعم السريع تتعلق بجرائم اغتصاب فتيات ونساء واستعبادهن جنسياً واصفة التقرير بالكاذب والمضلل وقال بيان للناطق الرسمي بإسم قوات الدعم السريع حصل (مسارات نيوز) على نسخه منه انه للمفارقة الفاضحة حددت المنظمة وقوع الانتهاكات المزعومة في جنوب كردفان حيث لا وجود لقوات الدعم السريع في نطاق جبال النوبة وطالب البيان منظمة (هيومن رايتس) بسحب تقريرها الخاطئ والاعتذار عنه وعدم تبنى الرواية المضللة التي يروج لها عناصر (جيش البرهان ومليشياته) وإستنكر البيان ابتعاد التقرير عن أسلوب التقصي المهني والموقف القانوني المحايد فصار أشبه بعمل دعائي يخدم أجندة (مليشيا البرهان والكتائب المتحالفة معها) في النزاع السوداني واضاف البيان أن التقرير الذي وصفه بالمعيب محتشد بأسلوب درامي قصد به التأثير بجانب روايات مختلقة عن ضحايا من النساء لا نعلم من أين تحدثن وكيف تسنى للمنظمة الاستيثاق من ادعاءاتهن.
ودحض البيان كل ما ورد في التقرير المشوه استناداً إلى حيثيات موضوعية باعتبار أن منطقة (هبيلا) في الأساس تتشكل من أسر القوات الموجودة في المنطقة والمناطق المشار إليها في التقرير عوّضاً عن ذلك نشير إلى عدم وجود قيادة عسكرية لقوات الدعم السريع في جنوب كردفان ما ينفي مزاعم الاغتصاب والاستعباد وقال البيان : معلوم إن قوات الدعم السريع تسيطر على70 % من أراضي السودان ولم يظهر إنها استعبدت نساء في مواقع سيطرتها وفي مقدمتها العاصمة الخرطوم فلماذا تتعمد الانتهاكات المزعومة في هذه المناطق على وجه التحديد علماً بأن قوات الدعم السريع لم تخض قتالاً مع (الحركة الشعبية) التي تسيطر على تلك المناطق.
تأسف البيان أن تنطلي ما اسماع (الأكاذيب المجانية) على منظمات دولية تمتلك الخبرات والإمكانات التي تمكنها من إجراء التقصي الكافي تفادياً للوقوع في فخ الأجندات والدعاية السياسية التي تفتقر للسند القانوني.
وأكد البيان التزام قوات الدعم السريع بالقوانين والأخلاقيات التي تجرم الانتهاكات مؤكدا واستعداد الدعم السريع للتعاون مع لجان التقصي المحايدة وفقاً لتوجيهات القيادة التي ظلت تجري المراجعات ولم تتردد في محاسبة أي فرد يتورط في سلوك خاطئ لكنها لن تقبل الأكاذيب التي تستهدف النيل من سمعة أفرادها عبر أحاديث لا تستند إلى معطيات ملموسة.



