Uncategorizedحوار

وزير الخارجية بحكومة السلام : أخذنا بيان (الرباعية) على محمل الجد ، وبدأنا في تنفيذ بعض البنود



متابعات: مسارات نيوز

قال عمار امون وزير خارجية حكومة تأسيس ـ الأمين العام للحركة الشعبية شمال ، في إنه منذ خروج المستعمر في 1965 ، لم يُؤسس لدولة حقيقية، واستقلاله كان مزيفا ، حيث تم استبدال مستعمر أجنبي بمستعمر آخر محلي سوداني

و رأي وزير الخارجية بحكومة السلام إن الدولة السودانية لم تعرف يوماً خطاباً وطنياً جامعاً، و الحـ.رب اندلعت قبل إعلان الاستقلال بشهور ، وما زالت مستمرة حتى اليوم.

واضاف في لقاء مع راديو دبنقا ،نسعي لتدمير المركز وتفكيكه ، وبناء مركز جديد ، على أسس جديدة ، تتمثل في الوحدة الطوعية ، والديمقراطية والعلمانية، والمواطنة المتساوية

واكد وزير الخارجية إنهم مع وحدة السودان القائمة على الإرادة الحرة للشعوب السودانية ، ولو كنا نريد تأسيس دولة منفصلة لأعلنا ذلك في الدستور

و قال عمار امون إن جوهر الصراع هو (حـ.رب المركز ضد الهامش ) وسلطة بورتسودان مسؤولة عن جرائم تمتد لسبعين عاماً، “تفوق ما ارتكبه الدعـ م السـ..ريع أو أي جهة أخرى في السودان

و كشف الامين العام للحركة الشعبية عمار امون إن قرار الانضمام لتحالف تأسيس اتخذناه في المجلس السياسي والقيادي للحركة الشعبية في فبراير الماضي، ولم تجبرنا أي جهة على ذلك.

و إبان بانهم في التحالف عدوهم الأول والأخير هو المركز، وليس الدعـ.م السـريع ، والجيش الشعبي اصبح اليوم ، جزءا أساسيا من قوات حكومة (تأسيس)

و اردف بالقول “الدعم السريع من الهامش ، وعدونا الاول هو المركز ، وليس الدعـم السـريع الذي كان في السابق يقاتل الهامش و حركات أخرى بالوكالة عن المركز

و اشار امون إلي أن المركز ، كان ولا يزال يعمل وباستمرار على ، إشعال الحـروب داخل الهامش، حتى بين القبائل العربية نفسها، لإبقاء الصراع بعيداً عنه

و قال وزير الخارجية إن القوى المهمشة، أدركت اليوم وبالوعي الجمعي، أن حروبها السابقة ، لم تكن سوى حروب بالوكالة ، لصالح المركز ، وان وحدتها ، هي السبيل الوحيد لمواجهة هذا المركز وتدميره وإعادة هيكلته على أسس جديدة ، تعترف بالتنوع وإدارته بشكل عادل، بما ينهي عقوداً من الصراع الداخلي ويؤسس لسلام مستدام.

و شدد على إن السلام، لا يمكن أن يتحقق، إلا بمخاطبة الجذور التاريخية للمشكلة السودانية، التي أغفلتها حكومات المركز طوال 70 عاما من الحـ.رب المتواصلة على شعوب الهامش

و حذر السياسي المخضرم بان أي تسوية سياسية يجب أن تعالج الجذور التاريخية للصراع، مثل: إعادة هيكلة المركز على أسس جديدة، الاعتراف بالتنوع التاريخي والمعاصر في السودان، تكريس الوحدة الطوعية لا القسرية، بناء دولة علمانية ديمقراطية تضمن التداول السلمي للسلطة وإنهاء احتكار السلطة باسم الدين أو عبر الانقلابات العسكرية
وتابع “نحن لا نسعى لإقصاء أحد من حكم السودان.، نريد دولة تقوم على المواطنة المتساوية، بلا تمييز ،ديني ،أو عرقي ،أو جهوي. تعترف أولاً بالتنوع في السودان ونسعى لإدارته بشكل عادل

واكد عمار امون إنهم ليست حكومة واتساب ، ولسنا محصورين في نيالا او كاودا ، ولدينا ولاة لكل الأقاليم ،وحكومتنا لكل السودان ، وسنصل بورسودان ، هي ، مسألة وقت فقط

مبيناً إن لديهم الشرعية الشعبية، و الاعتراف الدولي بحكومة تأسيس هو (مسألة وقت ) ، والخارجية لديها خطة شاملة لتقديم صورة جديدة عن السودان

و زاد “لدينا موقفًا تفاوضيًا متكاملًا لإنهاء الحـ.رب ، وتأسيس سلام حقيقي ، وجاهزون في أي وقت للجلوس إلى طاولة التفاوض ، لكن الجهة الرافضة هي سلطة بورتسودان

و اوضح بالقول “نحن نؤيد بيان وجهود دول الرباعية ، ومبادرتها، ونسعى للتعاون معها لتحقيق سلام عادل ومستدام ، لكن لا يوحد اتصالات مباشرة معها حاليا

و قال وزير الخارجية بحكومة السلام”أخذنا بيان دول الرباعية على محمل الجد ، وبدأنا في تنفيذ بعض البنود، منها فتح المسارات الإنسانية . ونحن جاهزون لأي خطوة تطلبها منا الرباعية.

واعلن وزير الخارجية إن حكومة تأسيس اذا أصدرت جوازات او عملة فستكونان لكل السودانيين ، والعملة ستكون ، هي عملة السودان ،ضد العملة المتداولة حالياً

مشيرا إلى أن حكومة تأسيس ملتزمة بالعدالة والمساءلة، وإذا تم توثيق أي انتـهاك، وثبت ارتكاب أي جهة لجـ.رائم، فنحن مستعدون للمحاسبة أمام العدالة.

و تابع “نحن لا ننكر أن قـوات الدعـم السـريع ارتكبت جـرائم ، وكل من يثبت تورطه سيحاسب، أياً كان ، وذلك وفقا لدستور السودان لسنه 2025 الذي وقعناه وتواثقنا عليه ، في المادة 48/1 – الخاصة بتحقيق العدالة والمحاسبة التاريخية

و كشف امون عن استقبال كادوا والمقاطعات الأخرى بجبال النوبة اسبوعيا ما بين 20 و30 ألف نازحا أسبوعيًا فارين من مناطق سيطرة سلطة بورسودان من الدلنج وكادوقلي

وجدد عمار امون إنهم لا يحاربون المواطنين، بل نحارب سلطة بورتسودان وميليشياتها أينما وُجدت، ووجود الجيش في الفاشر وبابنوسة وكادقلي والابيض والدلنج ، اجسام غريبة، تقوم بمهاجمة شعبنا بالمسيرات والمدافع، ولا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي. لذلك، إما أن تُطرد، أو تسلم نفسها، وتنجو من الحـ.رب.

مؤكدا إن حكومة تأسيس تقدّم حلاً كاملا لمعالجة المشكلة السودانية، دون إقصاء أي جهة، ولا احتكار للسلطة، ولا انتقام من احد

و نوه بان المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة تأسيس تحتوي على ما بين 70 إلى 80% من موارد وثروات السودان،

و شدد على أن مسؤولية النزوح واللجوء والأزمة الإنسانية تقع على عاتق حكومة بورتسودان، التي تدير الحـ.رب ، وتعيد إنتاجها، كما فعلت حكومات المركز المتعاقبة طوال سبعين عاماً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى