
عبدالرحمن حنين يكتب. شاهد عيان : حدود حكومة تأسيس : (الحشاش يملأ شبكتو )
عبر مؤتمر صحافي أنيق شهدته عاصمة جنوب دارفور نيالا االبحير (برتكان ولحم ضان) كما يصفها أهلها الغر الميامين، تم اعلان الهيكل القيادي لحكومة التحالف (تأسيس) ، وكما كان متوقعاً تم اعلان الفريق أول محمد حمدان دقلو رئيسا ، والكمرد عبد العزيز آدم الحلو نائبا للرئيس، فيما وقع الاختيار على الأستاذ الحصيف علاء الدين نقد ناطقاً رسمياً ، عقب هذه الخطوة الذكية والتي وصفها البعض بالضربة الموجعة ، يكون تحالف تأسيس قطع اشواطا بعيدة في سبيل اعلان حكومة موازية لحكومة (بورتكيزان) وهو حلم ظل يراود السواد الاعظم من قبيلة المهمشين وهو كذلك صوت الاغلبية الصامتة من أبناء أرض النيلين ،يحدث هذا في وقت فشلت فيه (شلة بورتسودان ) من ترميم حكومتهم سيئة السمعة دميمة الخُلق ..!
ومن المتوقع ان تجد حكومة المهمشين والاغلبية الصامتة الدعم الخارجي خاصة من دول الإتحاد الأوربي ،الولايات المتحدة الأمريكية ،الإمارات العربية المتحدة ،كينيا ،أفريقيا الوسطى ،النيجر ،يوغندا، تشاد ،جنوب السودان ،إثيوبيا وكثير من دول الاقليم التي ظلت تنتظر ميلاد الحكومة بدبلوماسية وتروي لتعلن تأييدها ودعمها ومباركتها ، والقبول الواسع الذي وجدته مسألة حسم القيادة العليا لحكومة تأسيس سيفتح الطريق لازالة كثير من العقبات التي ظلت تشكل حجرة عثرة أمام تمام واكتمال حكومة المهمشين بتشكيل حقائبها الوزارية وكافة مؤسساتها ،
…ونحسب أن حكومة تأسيس لن تجد صعوبة في حماية أراضيها ومواردها بحسبان انها ترتكز على قوة عسكرية قاهرة ،هذه القوة قد تظل شهيتها مفتوحة مما يتيح الفرصة لتمدد الدولة الوليدة وزيادة مساحتها الجغرافية بيد ان مسألة ترسيم الحدود ماتزال قيد النظر ، وقد تتمدد حدود الدولة الوليدة لتشمل ولايات النيل الابيض والدمازين والجزيرة وكل البقعة الجغرافية الممتدة على الضفة الغربية من النيل الابيض من محلية السلام اقصي الحدود الجنوبية حتى أم درمان شمالاً بجانب ولايتي دارفور وكردفان ، ويعزز هذه الاحتمالية الفرضية هو أن الحرب لم تضع أوزارها بعد ، وليس من المستبعد ان يتمدد طوفان حكومة الهامش ليشمل كل أرجاء البلاد ..
شاهد ملك
اعلان القيادة العليا لحكومة تأسيس أثار ردود فعل محلية واقليمية واسعة ، بارض الهامش وكل الاراضي المحررة زُبحت القرابين وشُبعت بطون الجائعون الهائمين على وجوههم وارتفعت الايدي، مهللة مكبرة بينما اثار الفعل ذاته موجة من الغضب والزعر هنالك بأرض ( بحر مالح ) ما ادى الى انعدام حبوب السكر والضغط والاسهالات المائية وكل الادوية المنقذة للحياة ….!
أذهبوا أنتم الطلقاء …!



