Uncategorizedالأخبار

لحشدهم واستخدامهم وقودا للحرب .. (الحلو): تعيين وزيرا للدفاع من (النوبة) يحمل في طياته بُعدًا (ماكرا)



متابعات: مسارات نيوز
قال رئيس الحركة الشعبية شمال نائب رئيس تحالف (تأسيس) السودان الجنرال عبدالعزيز آدم الحلو خلال أن تعيين الفريق حسن داؤود كبرون وزيراً للدفاع يحمل في طياته بُعدًا استراتيجياً ماكراً يتعلَّق بكسب ولاء النوبة داخل القوات المُسلَّحة مشيرا الي أن النوبة يُشكلون عصب القوات المُسلَّحة وهم من أكثر المُكوِّنات الإثنية وجوداً وانضباطاً داخل الجيش السُّوداني ولديهم تاريخ طويل من الخدمة العسكرية لافتا الي أنه في ظل الحرب الحالية والانقسام داخل المؤسَّسة العسكرية، فإن تعيين شخصية من جنوب كردفان – جبال النوبة يُعتبر مُحاولة لتطمين الضُباط والجنود الذين ينتمون إلى الإقليم وحثَّهم على الثبات إلى جانب (مليشيا ما يُسمَّى بالقوات المُسلَّحة السُّودانية) التي تأتمر بأوامر وتعليمات (الإسلاميين وكتائبهم الجهادية الإرهابية).
وقال الحلو في خطاب مطول ليل أمس نشره (مسارات نيوز) أن الهدف من ذلك هو حماية (حكومة بورتسودان) و(أوليقارشية الشمال والوسط النيلي من النُخب المُستبِدَّة) للاستمرار والانفراد بالسلطة والثروة. وأضاف تعيين شخصية من (جبال النوبة) في موقع سيادي (كوزارة الدفاع) – خصوصاً مع اشتداد المعارك في (الإقليم) – يمكن أن يُفهم كرسالة تقول: (أنتم جزء من القرار ومحل ثقة) وزاد الحلو بأن الهدف من ذلك تحجيم تأثير الحركة الشعبية التي تُحظَى بتأييد شعبي كبير في الإقليم ومضى قائلا : هذا التعيين في هذا المنصب الرفيع الهدف منه عزل الحركة الشعبية سياسياً عن الحاضنة الإستراتيجية وتقسيم الرأي العام في الإقليم حول من يُمثِّل مصالحهم الحقيقية بالإضافة إلى ذلك توظيف أكذوبة ورمزية ما يُسمَّى بـ (الوحدة الوطنية) في ظل الانقسام القبلي والإثني الحاد في السُّودان وأوضح الحلو أنه في نهاية الأمر هذا المنصب في الوقت الراهن وبعد (انهيار المؤسَّسة العسكرية) لا يعدو كونه (منصباً صورياً) دون فاعلية ثمنه هو حشد وإستنفار النوبة للقتال واستخدامهم وقوداً للحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى