Uncategorizedالأخبار

(تجمع اللاجئين والنازحين) يعلن تأييده لـ(تحالف تأسيس) ويبارك تشكيل الهيئة القيادية برئاسة (حميدتي)



متابعات: مسارات نيوز

اعلن تجمع النازحين و اللاجئين السودانيين عن تأييدهم الكامل لتحالف السودان التأسيسي .

وقال الناطق الرسمي باسم التجمع ان “تأسيس” تحالف إستراتيجي يلامس قضايا الشعوب المهمشة والمقهورة لانه خاطب جذور الأزمة السياسية في السودان وتبني قضية تفكيك الدولة السودانية القديمة الظالمة والحائرة والباطشة بشعوبها وإعادة بنائها علي أسس جديدة وعادلة ومستدامة.

واضاف البيان ” إننا في معسكرات النزوح بمختلف خلفياتنا الفكرية والسياسية والاجتماعية الشراتي و العمد و المشايخ والفئوية والقوي الناهضة والحديثة من شباب وطلاب نؤكد علي دعمنا اللا محدود للهيئة القيادة لتأسيس بقيادة سعادة الفريق أول محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع الرائد الذي لا يكذب أهله قائد التحرير ورائد التغيير الرجل الذي انحاز لقضايا الهامش منذ إنخيازه الباكر لثورة ديسمبر الباذخة وأصبح أيقونة كل الشعوب التي عانت من التهميش
مشيرا إلى أن محمد حمدان دقلو رجل يتسم بالصدق والشفافية وحب الخير لكل الشعوب فحجز موقعا مميزا في قلوبها وافئدتها .

و أكد الناطق الرسمي باسم النازحين و اللاجئين وقوفهم مع تحالف السودان التأسيسي من أجل ارساء دعائم دولة المواطنة المتساوية الحقوق والواجبات

بالإضافة للقضايانا العادلة التي تتمثل في العودة الآمنة الي قرانا وتوفير الامن والاستقرار وتعويض شعوبنا وجبر ضررها وخلق مصالحات ليعود المجتمع سالما ومعافي وقادر علي الإنتاج وتعزيز التعايش بين المجتمعات وبناء دولة سودانية مدنية ديمقراطية فدرالية علمانية ترتكز علي الحرية والسلام والعدالة.
و تابع البيان “إننا في معسكرات النزوح بإقليم دارفور واللجوء في دول العالم المختلفة دفعنا اثمانا باهظة لحروب دارفور الاهلية والتي كانت للسلطات والأنظمة المركزية القابضة علي مر التاريخ اليد الطولي في صناعتها وتأجيجها واشعال الفتن بين المكونات والكيانات الاجتماعية وتهديد نسيجها وترابطها .

وقال الناطق الرسمي في البيان لقد تشرد الشعب قسرا وفقد المأوي والملاذ وهجرنا اراضينا ومورست ضدنا كل أشكال الظلم والانتهاكات بسبب عنف الدولة وضرب المجتمعات ببعضها لضمان البقاء في السلطة والاستئثار بها والمحافظة علي الامتيازات التاريخية التي ورثتها النخب عن الدولة الاستعمارية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى