Uncategorizedالرأي

عبدالرحمن حنين يكتب شاهد عيان : ( فخاخ) العودة الى العاصمة ..!


لم يكن شوقه المشروع الى أرض النيلين سبباً كافياً لعودته الى منزله ، كانت وراء عودته آلة اعلامية مأفونة وآيدي عابثة نسجت فخاخاً مُحكماً لإصطياد الحالمين بالعودة الى الديار …!
………
بعد انقطاع عامين متتالين بات داخل داره ببحري ، وعند غبش الفجر ذهب راجلاً من حي الدناقلة الى أن بلغ سوق سعد قشرة …!
وقف على مقربة ثم رمى بحجرٍ كلاب ضالة كانت تمارس غريزتها الجنسية داخل محله التجاري مشرع الأبواب منزوع النوافذ ، و الكلاب الضالة التي اتخذت الأسواق مأوى لها لايزعج ( جراؤها ) في مراقدها هذه الايام غير الملاسنات والإشتباكات التي ظلت تحدث بين متحصلي الضرائب وأصحاب المحال التجارية ..!
….واسواق الخرطوم التي تنشط في بيع وشراء بقايا ماتركه الدعم السريع من ( إمداد )، من دقيق وأرز وسكر يتم نهب عائده من قبل مليشات الحركة الاسلامية تحت تهديد السلاح من التجار عند غسق المغيب …!
……..
الحقيقة الماثلة والواقع المفضوح الذي لايقبل الجدال هو أن العودة الطوعية ماهي إلا فخاخ نصبتها حكومة بورتكيزان بعناية فائقة وذلك لسببين – الاول هو أنها تسعى الى إبتزاز المواطن ونفض جيبه (ان وجد ) بالرسوم والضرائب والغرامات وغيرها من الجبايات (متعوووودا) ..!
السبب الثاني أنها تريد أن تضعه درعا بشرياً تحوطاً لاي هجمة مرتدة قد يشنها الدعم السريع ، والرأي عندي ان السبب الثاني فرضية لاتستند على واقع واحتمالية لاتقف على ساقين بحسبان ان الدعم السريع حسم المباراة من قولة : ( تيييت ) ، والذي يفعله الآن هو سياسة kill down the game
أذهبوووا انتم الطلقاء ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى