Uncategorizedالأخبار

“فرسان الشرق” تحذر من تصعيد عسكري في المثلث الحدودي السوداني – الإثيوبي – الإرتري وتدين مقتل راعٍ بالقضارف


متابعات ـ مسارات نيوز

حذرت حركة فرسان الشرق الثورية السودانية من تطورات عسكرية وأمنية “متسارعة” في منطقة المثلث الحدودي بين السودان وإثيوبيا وإرتريا، متهمة أطرافاً إقليمية وداخلية بالعمل على تمكين قوات تابعة لجبهة تحرير شعب تغراي من السيطرة على المنطقة.

وقالت الحركة في بيان توضيحي صادر عن مكتب الإعلام اليوم إن مصادرها السياسية والأمنية تؤكد انخراط حكومة بورتسودان خلال الفترة الماضية في تقديم “دعم لوجستي وعسكري” لعناصر من جبهة تحرير شعب تغراي، تحديداً “الفرقة السبعين والفرقة الثالثة عشرة”، مشيرة إلى أن هذه التشكيلات تتحرك داخل الأراضي السودانية وتتمتع بتسهيلات “شبيهة بصلاحيات القوات النظامية”.

وأوضح البيان أن الفترة الأخيرة شهدت “تنسيقاً أمنياً وعسكرياً رفيع المستوى” يهدف لتمكين قوات جبهة التغراي من السيطرة على محاور حمدايت – حمرا – أم حجر، بمشاركة ما وصفتها بـ “قوات نظامية إرترية” متمركزة في منطقتي شيرارو وشيرينا داخل الأراضي الإثيوبية، واستخدام مدن أم حجر وهيكوتا وتسني الإرترية كنقاط للحشد والإمداد عبر ولاية كسلا.

وقالت الحركة إن الهدف المعلن من هذه التحركات هو “فتح ممر إمداد مباشر إلى إقليم تغراي” عبر السيطرة على المثلث الحدودي، بينما يتمثل الهدف غير المعلن، بحسب تقديرها، في “إعادة تمكين سلطات الخرطوم من بسط نفوذها على كامل إقليم شرق السودان ومناطق من ولاية النيل الأزرق”.

وأشارت إلى أن قواتها المنتشرة في المنطقة “تتصدى لهذه التحركات” التي تعتبرها تهديداً مباشراً لوجودها ولمصالح سكان شرق السودان، مجدداً التزامها بحماية المدنيين والتصدي لعمليات “النهب والسلب” التي تنفذها مجموعات مسلحة عابرة للحدود.

وكشف البيان عن استضافة العاصمة الخرطوم ومدينة كسلا لاجتماعات ضمت “حركات إثيوبية مسلحة مناوئة للحكومة في أديس أبابا” بحضور مسؤولين سودانيين وإرتريين، ضمن ما وصفته بـ “تنسيق أمني وعسكري إقليمي أوسع مدعوم من السلطات المصرية”.

وطالبت الحركة المجتمعين الإقليمي والدولي بمتابعة التطورات في المثلث الحدودي وإجراء “تحقيقات مستقلة” في الانتهاكات، محذرة من أن مشاركة عناصر إرترية وتغراوية في العمليات العسكرية داخل السودان “تمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة السودان” وتفتح الباب أمام “تدويل الصراع”.

وفي بيان منفصل، أدانت الحركة بأشد العبارات “الجريمة البشعة” التي استهدفت رعاة مدنيين عزل في المنطقة الحدودية شمال شرق ولاية القضارف، والمتاخمة للحدود الإثيوبية، وأسفرت عن مقتل المواطن أحمد سليمان أبحيلا وإصابة آخرين، والاستيلاء على أكثر من 200 رأس من الماشية ونقلها إلى داخل الأراضي الإثيوبية.

وحملت الحركة المسؤولية لـ “ميليشيا الشفتا المدعومة من جبهة تحرير شعب تغراي” بالتنسيق مع “جهات أمنية تابعة لحكومة الخرطوم”، مطالبة بإجراء تحقيق مستقل وشفاف وتقديم المتورطين للعدالة.

وأدانت الحركة “تقاعس أجهزة الدولة عن القيام بواجبها في حماية المواطنين وتأمين المناطق الحدودية”، ودعت حكومة الخرطوم وحكومة ولاية القضارف إلى “اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين الحدود واستعادة الممتلكات المنهوبة”.

و اكدت فرسان الشرق على أن نضالها “يهدف إلى الدفاع عن حقوق شعب شرق السودان السياسية والاقتصادية والأمنية” في إطار دولة تقوم على “العدالة والمواطنة وسيادة القانون”، مع تجديد التزامها بمبادئ حسن الجوار ورفض استخدام الأراضي السودانية منطلقاً لأعمال عدائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى