Uncategorizedالرأي

عبدالرحمن حنين يكتب شاهد عيان : ( أدلجة القوات المسلحة )


قوات الشعب المسلحة التي انحازت لخيار الشعب الذي أطاح بحكم النميري لم تطالب القوى السياسية باصلاحها كما تشددت عقب سقوط المخلوع البشير ، والسبب هو أن النميري لم يعبث بقوات الشعب كما فعلت حكومة الجبهة الاسلامية التي عندما احالت كبار الضباط غير الاسلامين للصالح العام هتف عرابها الترابي : (الآن فقط تمكنا ) ..!
وتأكيداً على حالة قوات الشعب الموسومة بالفساد جزم محدثي بان مئات الضباط من (ماركة الديناري ) غادروا الى الخارج لحظة اندلاع الحرب في اجازة مفتوحة ولم تشهد لهم ساحات القتال حضوراً لكنهم عادوا عقب انسحاب قوات الدعم السريع من الخرطوم الى مكاتبهم ( المكندشة) كأن حربا لم تكن ..!
…والجيش الذي ترك الحبل على غارب مليشيات الحركة الاسلامية ترتكب الفظائع من زبح ونهب وسرقة مقتنيات تظل مسألة اصلاحه ضرورة حتمية ومطلباً شعبياً واجب التنفيذ شاء من شاء وأبى من أبى ..!
..الجيش الذي تخندق في ثكناته تاركا المواطن في مواجهة مصيره طوال سنوات الحرب هو ذاته الذي شهد مقتل المئات من المواطنين من اطفال ونساء امام بوابته دون أن يغمض له جفن …!
نتفهم جيداً الحساسية العالية جداً بين الشرطة والمواطن وهذه تعود الى طبيعة عمل الشرطي الذي يسميه بعض ظرفاء المدينة بهادم اللذات ومفرق الجماعات بحكم عمله في دلق المرايس وقبض الأب أمام ابنائه وزوجته وغيرها من الأفعال التي تضعه موضع أبليس اللعين ، ولكن الذي لانفهمة هي الكراهية المتصاعدة جداً بين الشعب وقواته المسلحة منذ حادثة فض الاعتصام ..!
أذهبووووا انتم الطلقاء ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى