
عبدالرحمن حنين يكتب شاهد عيان : أحذروا (الغواصات )
حافلات المواصلات حين كانت تكتظ بالنساء دون الرجال كانت هنالك قناعة تمشي بين الناس تؤكد أحترام الأشوس للنساء ، القناعة الراسخة هذه شكلت دافعاً لأولياء الأمور بأن يدفعوا بزوجاتهم وبناتهم واخواتهم الى الاسواق لقضاء الحوائج ليل – نهار ، بينما اهم اشباه الرجال بالمنازل قابعون ..!
………
… وحين مارس الأشاوس انسحابا تكتيكياً ذكياً من الخرطوم كان سفلة من القوم سارعوا بخلع بزتهم وأرتدوا كاكي ( الابلدة ) بطريقة دراماتيكية مفضوحة ! اطلقوا الشائعات والبلاغات الكاذبة في مواجهةالمواطنين سبة و زريعة لإقتحام المنازل وفرية تقربهم الى كتائب البراؤون زلفى …!
هؤلاء ذاتهم من (اشباه الرجال ) كانوا قبل ارتداء (البزة السحرية) يرسلون النساء والاطفال الى الاسواق وهم في المنازل قابعون خشية ومهابة من الاشاوس …!
………..
مخطط زرع (الغواصات) بين قوات الدعم السريع الذي خططت له كتائب الحركة الاسلامية بسرية وعناية فائقة والذي كان يهدف الى تصفية بعض قيادات الدعم السريع ،كشفته فيديوهات الغواصات المبذولة بالاسافير والتي اعقبت الانسحاب الذكي للاشاوس ، حيث طفق الغواصون والذين نحسب انهم من (العمل الخاص )، طفقوا دون دراية منهم يحدثون الناس بشكل فاضح عن بعض العمليات ا لتي زعموا انها ماكانت لتنجح لولا انهم (اي الغواصات) تمكنوا من التسلل منذ زمن بعيد الى تلك المواقع الاستراتيجة وهم يرتدون بزة الدعم السريع ، بل ذهبوا لابعد من ذلك عبر (لايفاتهم )الموثقة وهم يشيرون الى بعض المواقع الاسترايجية ، وكيف كانت مهامهم وطبيعة عملهم ، اشاروا الى ان هذه غرفة (القائد الفلاني) وهذا مكان مرقده ، هكذا كشفوا كثير من المعلومات والتفاصيل الدقيقة التي تؤكد ان اشباه الرجال هؤلاء كانوا حقيقة يمشون بين الاشاوس يأكلون ويشربون معهم ، كل تلك الفيديوهات يجب رصدها وتفكيكها وتحليلها من قبل الجهات المختصة وذلك من باب ( اعرف كيف يفكر عدوك )…! المؤسف أن هذه الواقائع والتداعيات سبق وان حذررنا منها ، كنا نطالب مرارا وتكرارا بضرورة تشديد الفحص الامني على بعض ملاقيط احياء الخرطوم ، كما ظللنا نطالب بضرورة ابعادهم الى المحاور البعيدة وأن يكونوا بمثابة الاطرش في الزفة وذلك تحوطاً واحترازاً ..!
الآن بعد أن تكشفت خيوط المؤامرة وسقطت الاقنعة
نشدد ايضاً على اهمية وضرورة تفعيل خاصية ( الغربال الناعم ) تحوطاً واحترازاً .
………………..
شاهد ملك :
الورشة المحضورة التي نظمتتها دائرة الاعلام (بارض الميعاد) حاضرة ولاية جنوب دارفور نيالا ، نأمل أن تكون رتاجاً لفتح كثير من المغاليق والذهاب لآفاق جديدة تواكب متطلبات المرحلة ، نحسب ان لقاء الزملاء بعد شتات هو بمثابة (خطوات تنظيم) تستحق الثناء والشكر من قبل القائمون على الأمر ، وهي كذلك فرصة سانحة للزميل الباشمهندس الطيب خليل لاعادة ترتيب البيت من الداخل ، نقول ذلك و الذاكرة تستدعي ماظل يبذله هذا الرجل الذى نحسب انه نال نصيباً من أسمه ، من عمل دؤوب قرن به الليل بالنهار من أجل توحيد الرسالة الاعلامية وضرورة ان تكون (الدائرة ) محور ارتكاز لكل المنتوج الاعلامي، كما ظل ينبه دائما من خطورة التصوير اثناء المعركة والتي كانت سبباً في تدمير كثير من الاليات وقتل واصابة بعض الاشاوس ..!



