Uncategorizedالرأي

ابوعبيدة برغوث يكتب سلام ياصاحبي الفاشر الخروج الٱمن



كالعادة فلول (النظام البائد) و(البلابسة) الذين اشعلوا الحرب وظلوا يدعمون استمراها بإشعال الفتن (القبلية) وبث خطاب (الكراهية) وتضليل السودانيين بتزييف (الحقائق) وتغبيش وعيهم مستخدمين كافة أساليب (التدليس) والفهلوة التي جبلوا عليها وهو سلوك قديم متجدد عرفت به تلك (الجماعة) فاؤلئك (الشرزمة) هم من اقنعوا (السودانيين) أن حروب (التحرر) فى جنوب السودان و(دارفور) تمردا على الدولة وأن قادة (الحركة الشعبية) عملاء وخونة ومأجورين ينفذون أجندة (الإمبريالية) العالمية و(الصهيونية). بالأمس بدأت (الغرف) الإعلامية (للجيش) والجماعات (الارهابية) و(مرتزقة) المشتركة بث أخبار مضللة (بكثافة) بالتركيز على أن (المواطنيين) فى مدينة (الفاشر) محاصرين وهم يعلمون كما يعلم من هم داخل المدينة وليس لهم أجندة أنهم يكذبون كما (يتنفسون)
معلوم أن قادة تحالف (تاسيس) ظلوا يوجهون نداءات بإستمرار الى (المدنيين) بالخروج من (المدينة) التي أصبحت ميدان (معركة) حيث استجاب إعداد كبيرة منهم لتلك النداءات وخرج الالاف استقلبتهم قوات (الدعم السريع) وقوات تجمع قوى التحرير بقيادة الطاهر حجر وقوات حركة تحرير السودان المجلس الإنتقالي بقيادة الهادى اديس و قوات حركة العدل والمساواة بزعامة سليمان صندل تحت مظلة تحالف (تأسيس) كذلك إستقبلت حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور الالاف منهم فى منطقة طويلة.
ظل (الدعم السريع) يقدم الخدمات ويوفر وسائل النقل لترحيلهم المواطنيين الى المناطق الآمنة بالمحليات المختلفة.
أعتقد أن الحديث عن محاصرة (المواطنين) في الفاشر لا تعدوا كونها (فرية) ومحاولة من (الجيش) و القوة (المشتركة) لاستدار عطف من تبقى من (المواطنين) بالمدينة تارة وتارة أخرى تخويفهم من الخروج لإستخدامهم (رهائن) و(دروع بشرية) فى حربهم (العبثية) والحصول من خلالهم على مؤن تعينهم في حربهم التي اشعلوها ضدهم.
المواطنون يدركون تماما ان من يستخدمونهم دروعا ويمنعونهم من الفرار للمناطق الآمنة لا يكترثوت لحياة الناس.
يجب على المدنيين فى (الفاشر) مقاومة الإجراءات التعسفية للأستخبارات العسكرية والمشتركة التي تجبرهم على البقاء داخل المدينة والتسلل باتجاه ارتكازات قوات (تأسيس) التي تنتظرهم بكافة الاتجاهات انقلهم الى مناطق ٱمن تتوفر فيها الخدمات و الحياة الكريمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى