Uncategorizedالأخبار

قال أنها أهدرت (كرامتها) وسلبت حقوقها..(قيادي بتأسيس) : عرمان لايدرك (المخاطر) التي تواجهها الشعوب (المقهورة)



متابعات: مسارات نيوز
قال رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية عضو الهيئة القيادية بتحالف السودان التأسيسي حسب النبي محمود حسب النبي ردا على ياسر عرمان رئيس الحركة الشعبية (التيار الثوري)- الذي انتقد تشكيل تحالف السودان التأسيسي (لحكومة السلام والوحدة) قال حسب النبي أن تقدير عرمان محمل احترام واستدرك لكن غابت عن عرمان ضخامة التحديات والمخاطر الجسيمة التي تواجهها شعوب السودان المقهورة والتي تمت تصفيتها systematically من سجلات الدولة وهُدرت كرامتها بل وسُلبت منها أبسط حقوقها الطبيعية بما في ذلك الحق في المواطنة نفسها مبينا أن الحرب المشتعلة ليست مجرد صراع عابر بل هي حرب إقليمية طاحنة يُوقد نارها (الجيش السوداني) بتحالفٍ مريب مع رأس المال الإقليمي المعادي والذي يساند بقاء الإسلاميين في السلطة ويُمسك بخيوط اللعبة وابان حسب النبي ان بندقية الجيش تحولت إلى أداةٍ تقاتل بالوكالة لمن يدفع أكثر مسلطةً رصاصها على صدر الشعب طبقا لتعبيره وزاد ان الحقيقة هي أن النظام السياسي والعسكري في السودان قد انهار تماماً تحت وطأة هذه الحرب التي أشعلها فلول النظام البائد والذين هم الآن في أتمّ الاستعداد للعودة إلى سدة الحكم حتى لو تطلب الأمر ارتكاب إبادة جماعية بحق مواطنين أبرياء سُلبت حقوقهم الدستورية والشرعية بقرارٍ غير مسبوق من البرهان ونظامه وأكد حسب النبي ان عرمان بما له من خبرة ونضال يدرك هذه الحقائق تمام الإدراك لكن الاكتفاء بطرح فكرة (إدارة مدنية محدودة) خاصة بعد تحرير معظم ولايات إقليم دارفور يعني عملياً تسليم الشعوب المضطهدة التي طالما عانت من إرهاب المليشيات إلى مجازر مروعة ستُرتكب بحقها وان وهؤلاء لن يترددوا في إبادة نصف الشعب إذا كان ذلك هو الثمن لاستعادة (مجدهم) المزعوم ومضى حسب النبي قائلا : نعم كانت حرب الجنوب دموية وطويلة لكن الدولة آنذاك لم تسلب جنوبييها حق المواطنة ولم يُصدر ضدهم فتاوى التكفير وهدر الدم فهل يمكن مقارنة ذلك بما يحدث اليوم تحت سمع الفتاوى الدينية المتطرفة التي تهدر دماء ملايين السودانيين من المكونات الأصيل وتساءل هل يمكن الثقة في قيادة البرهان التي استقر بها الأمر في بورتسودان وظلت تصدر خطاب كراهية عنصري ممنهج وزاد هل يصح لنا كثوار وشرفاء أن نأتمن البرهان على حياة السودانيين ومستقبلهم إذا تُركت الأمور على عواهنها وأصبح هو الحاكم الشرعي الوحيد افتراضاً فكم متوقع أن تستمر هذه الحرب وكم مدنياً سيروح ضحيتها وفي أي ديسمبر أو أبريل قادم سنضطر مرة أخرى إلى حشد الهمم لإسقاطه واضاف ان تحالف السودان التأسيسي يعلم أن الحياة في الخرطوم أصبحت مستحيلة وأن فلول النظام قد أقصوا كل الشرفاء من السجل المدني وهم يتربصون بالجميع وينتظرون اللحظة المناسبة لنصب المشانق الجماعية لقوى الثورة والشعب السوداني عامة مطالبا من اسماهم الشرفاء من أبناء هذا الشعب أن يفكروا بجدية في كيفية توفير الحماية اللازمة وتجنيب البلاد مزيداً من الدماء والدموع مشيرا الي إن نيالا كعاصمة إدارية لحكومة السودان الجديد بقيادة الجنرال محمد حمدان دقلو وكافة الأراضي المحررة ستظل الملاذ الآمن لكل أبناء الشعب إلى أن يتم تحرير كامل التراب السوداني من براثن هؤلاء الإرهابيين قاطعا بأن أي حديثٍ خارج هذا الإطار يعتبر نوع من المهادنة أو التنازل الخطير وسيقود البلاد إلى حروبٍ أكثر دمويةً من أي وقتٍ مضى وسينتهي بنتائج صفرية تمحو أي أمل في بناء مستقبل لدولة سودانية موحدة تقوم على أسس المواطنة المتساوية والعدالة للجميع.
وكان عرمان قال في حديث له إن تشكيل حكومة (تأسيس) سيضر بالتحالف نفسه أكثر مما يضر بالسودان وتقسيمه مفترضاً أن الواجب كان يقتضي على تحالف (تأسيس) تشكيل إدارة مدنية على قرار ما فعله الدكتور جون قرنق لأكثر من عقدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى