
مؤتمر “الكنابي” يتهم الجيش السوداني بارتكاب “مجزرة” في السنوط ويطالب بتحقيق دولي
متابعات ـ مسارات نيوز
أدانت “مركزية مؤتمر الكنابي”، وهي تنظيم يمثل تجمعات العمال الزراعيين والنازحين في السودان، الهجوم الجوي الذي استهدف مدنيين في منطقة “السنوط” أمس الاثنين، واصفةً إياه بـ “المجزرة البشعة” التي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، بينهم نساء وأطفال.
وأفاد بيان صادر عن المركزية، ، بأن القصف الذي نسبته لطيران الجيش السوداني استهدف تجمعات لنازحين عُزّل، مما أدى إلى سقوط “عشرات الضحايا”، من بينهم 15 طفلاً وعائلات بأكملها قضت في الهجوم.
اتهامات بـ “جرائم حرب”
وجاء في البيان أن “استهداف المدنيين بشكل ممنهج يعد خرقاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وتحديداً مبدأي التمييز والتناسب”.
وحذرت المنظمة من أن هذه الأفعال تصنف وفق المعايير القانونية كـ “جرائم ضد الإنسانية أو جرائم حرب”، مشيرة إلى أنها قد ترقى لمرتبة “الإبادة الجماعية” في حال ثبت استهداف جماعة عرقية أو اجتماعية بعينها.
وطالبت المركزية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بضرورة التدخل العاجل عبر:
تحقيق دولي مستقل: لكشف ملابسات القصف وتحديد المسؤولين، و ملاحقة المتورطين عبر الآليات الدولية، بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية و ضمان تعويض الضحايا وذويهم وحماية النازحين من تكرار هذه الاستهدافات.
ووثق البيان قائمة أولية بأسماء القتلى، شملت 6 رجال و5 نساء، بالإضافة إلى 15 طفلاً. وأشار البيان إلى أن عمليات التوثيق لا تزال مستمرة في ظل أوضاع إنسانية بالغة التعقيد في المنطقة المستهدفة.



